تعمل إرما فان تيليجن كمستشارة ملكية شخصية في كوستا بلانكا، وتضفي بُعداً إنسانياً وفهماً عميقاً على كل علاقة مع عملائها. منذ نحو عشرين عاماً، اختارت أسلوب الحياة المتوسطي وأقامت في هذا الساحل المشرق. تتميز إرما بحضورها الودود وسريتها الدائمة، وتوجه العملاء ذوي الملاءة العالية بثقة وهدوء يمنحهم الطمأنينة في كل خطوة. فلسفتها قائمة على الاستماع بعناية والحوار البنّاء والاهتمام الصادق بهدف مساعدة العملاء على إيجاد شعور الانتماء الحقيقي، وليس مجرد ملكية عقار. كل لقاء مع إرما هو دعوة لاكتشاف كوستا بلانكا بفهم وإحساس عميقين.
تُشكل نشأتها في حي دي بايب الحيوي بأمستردام لديها مفهوم المنزل المبني على الألفة والتراث وروح الجماعة. نشأت في عائلة تهتم بالتعليم والموسيقى والرياضة، وتعتبر أن احترام الآخرين وفهمهم قيمتان مغروستان فيها بفضل والديها. تلتزم إرما بمعاملة الجميع بكرامة بصرف النظر عن وضعهم. إيمانها الأساسي: الصدق يدوم. هذا الالتزام بالأصالة والتعاطف يشكّل الأساس الذي تبني عليه علاقاتها، لتنشئ روابط تدوم مع عملائها وتتجاوز حدود الصفقة.
الحياة القائمة على الروابط الأصيلة حددت دور إرما كشخص يقدّر العلاقات الصادقة. من سنواتها الأولى، أولت عناية خاصة ليشعر الآخرون بقيمتهم، بغض النظر عن تطلعاتهم أو إمكانياتهم. إحدى أكثر اللحظات تأثيراً خلال إتمام صفقة في خافييا، حيث عبّر المشترون والبائعون والمستشارون عن امتنانهم المتبادل، ذكّرتها بأن البيت ليس مجرد بناء بل نقطة يلتقي فيها الشعور والانتماء. نهج إرما دائماً قائم على البساطة والثقة، وتؤسس لتجارب ذات معنى يصعب نسيانها.
يبدأ يوم إرما المثالي بشروق أشعة المتوسط عبر كوستا بلانكا، المكان الذي تسميه بيتها بكل فخر. كل صباح يحمل تقديراً لجمال الساحل الذهبي والساحات النابضة بالحياة المحلية. الاستمتاع بفنجان كورتادو قرب نافورة بينيسا طقس يومي يرسخ علاقتها بالمدينة ويدعم رسالتها. تكشف المنطقة عن سحرها في زواياها الخفية وبين واجهاتها البسيطة، حيث تنبض كل زقاق وساحة بروح المنطقة الأصيلة. العمل والعيش هنا يجدد إحساسها بالامتنان حيث تتداخل التقاليد والطبيعة والمجتمع في الحياة اليومية.
إرما متعلمة دائمة، تلقت تدريباً مهنياً وشهادات في السياحة والإرشاد الوطني بالإضافة إلى دراسة اللغات والتطوير المهني المستمر. دخولها مجال العقارات جاء بدعوة خاصة تعكس موهبتها في الخدمة والمرونة. كمستشارة معتمدة API وRAICV، تلتزم بالدراسة السنوية لضمان إلمامها بأحدث تطورات السوق والمتطلبات التنظيمية. مسيرتها المهنية في كوستا بلانكا تمتد لعشر سنوات تقريباً وتمتاز بالنزاهة والصبر، وإيمانها بأن كل صفقة يجب أن تُبنى على الاحترام والشفافية. الممارسة الأخلاقية هي أساس كل علاقة تستشار فيها.
توفر إرما الاستشارة لعملاء دوليين من بلجيكا وهولندا في المقام الأول، بالإضافة إلى المشترين المحليين والأوروبيين الباحثين عن الفيلات أو المزارع أو الشقق. خدمتها تجمع بين العمق والشخصية؛ فهي ترافق العملاء في البحث والتفاوض والاستحواذ، وتبقى داعمة حتى بعد انتهاء الصفقة. تقدم المشورة في إدارة المشاريع، التصميم الداخلي والمواد، وتذلل العقبات القانونية المحلية مثل أرقام NIE. سواء كان الأمر متعلقاً بالانتقال السلس أو تجديد العقارات، دعمها متكامل ومخصص.
تشجّع إرما الوافدين على استكشاف المنطقة، والتوغل خارج الساحل لاكتشاف الراحة الحقيقية بين الطرق الداخلية، كما توجههم لاكتشاف السحر الكامن وراء الواجهات البسيطة وتمييز الفروق الدقيقة بين القرى، حتى يشعروا بطاقة كوستا بلانكا المميزة للعيش الطويل الأمد.
بالنسبة لإرما، الاستشارة رحلة تشاركية. ترى أن البيع يتجاوز حدود الصفقة المادية، إذ يقوم على الثقة وتقاسم الطموحات والأحلام. هذا يدفعها لتحويل كل علاقة إلى شراكة، مصحوبة بخبرة مؤثرة بقدر النتائج. اختارت هذا المسار لأنه يقوم على التواصل والرؤية المشتركة وقوة التحول في إيجاد منزل حقيقي.
تُوصف إرما بأنها جديرة بالثقة، هادئة وطيبة. يشكرها العملاء على تجربة متكاملة وداعمة من أول لقاء حتى إتمام التوقيع وما بعده. يقدّرون حضورها الدائم كشخص موثوق، ويثمنون وفاءها بوعودها. تعرف لقاءات إرما بحرصها واهتمامها وثقتها التي تسهّل اتخاذ أصعب القرارات.
تجد إرما التوازن في تصميم بيتها الخاص جامعاً بين التقاليد الإسبانية والحداثة المستدامة عبر تجديد ممتلكاتها القروية. السفر والكتب يلهمانها، أما الموسيقى فهي الثابت الرئيسي في حياتها. وخارج الاستشارة، تستمتع بالغناء مع زملائها على أنغام الثمانينيات محافظةً على روح الجماعة والمرح.