فيلا للبيع في شولا تُعد فرصة نادرة، حيث تضم أربع وحدات سكنية منفصلة تمامًا، وتقع على مسافة خطوات من البحر الأدرياتيكي في ماسلينيكا. تم تصميم الفيلا على ثلاثة مستويات: القبو، والطابق الأرضي، والطابق الأول، وتبلغ مساحتها 280 م² على قطعة أرض بمساحة 469 م²، وتوفر أربع وحدات مستقلة بالكامل، تضمن لكل منها الخصوصية وسهولة التملك.
يضم كل شقة تخطيطًا مدروسًا مع غرفة نوم واحدة، حمام واحد، مطبخ، وغرفة معيشة تفتح على شرفة فسيحة تطل على البحر. تتيح التوصيلات المنفصلة للكهرباء والمياه لكل وحدة سهولة الإدارة أو إمكانية التأجير، مما يجذب من يبحث عن الاستقلالية أو حرية الاستثمار.
توفر المساحات الخارجية أجواء متوسطية هادئة مع منطقة شواء وطعام مجهزة بالكامل وحديقة مزروعة وأربع أماكن خاصة لوقوف السيارات. يوفر القبو مساحة تخزين آمنة للممتلكات الشخصية أو المعدات البحرية، بما يتناسب مع أسلوب حياة الجزيرة. تجسد هذه الفيلا في شولا جوهر الحياة الساحلية بعملية مدروسة وشعور دائم بالراحة والخصوصية.
استكشف Šolta مع Baerz، مستشارك الشخصي الموثوق للعقارات
يتطلب التعامل مع سوق شولتا خبرة متخصصة. يضيف المستشارون قيمة عبر توفير العقارات الحصرية وإدارة تفاصيل المعاملات المعقدة بمهارة. خبرتهم ضرورية خلال التفاوض وفهم الأنظمة المحلية والتواصل مع الحرفيين. سواء كان التقييم لمشروع ترميم أو بناء خاص، تضمن الخبرة الاستشارية الأمان والرضا في كل صفقة.
تجنب الأخطاء الشائعة
غالبًا ما يضيع المشترون الدوليون وقتًا ثمينًا على قوائم مكررة أو قديمة أو مضللة عبر الإنترنت، خاصة وأن ما يقرب من 30% من المنازل الفاخرة لا تظهر أبدًا في السوق العام. يمثل وكلاء البائعين مصالح البائع، وليس المشتري. حتى طلب معلومات عن عقار يمكن أن يؤدي إلى تسجيل وكيل البائع لك كـ "عميل" دون موافقتك. مع بايرز فايندرز ومستشارو العقارات، تتجنب كل هذه الأخطاء تمامًا. نحن نعمل فقط نيابة عنك، ونقدم تمثيلًا مستقلًا، وإرشادات واضحة والوصول إلى جميع العقارات المتاحة، بما في ذلك الفرص خارج السوق التي لا يراها الآخرون أبدًا.
مهتم بمستشار عقارات شخصي؟
نحن نعرض لك جميع المنازل المتاحة في مكان واحد. لا تتردد في الاتصال بنا لمعرفة كيف يمكننا تلبية احتياجاتك وحماية مصالحك بشكل حصري.
تقدم شولتا مجتمعاً عالمياً حميمياً يجمع بين الجمال الطبيعي، التراث، والخدمات الراقية. يتمتع السكان بحيوية ثقافية ودعم مختصين وسهولة الوصول للملاحة البحرية والعافية، مما يجعلها ملاذاً متوسطيّاً مثالياً للنخبة.