يقع هذا المنزل المنفصل في بيرخن بهولندا على أعتاب منطقة البولدر والأراضي الحرجية، ويوفر إطلالات مفتوحة على الريف من موقع ريفي راقٍ. تم تشييد العقار في الأصل عام 1910 وأُعيد تجديده بعناية، ليقدم الآن مساحة معيشة مدروسة تصل إلى 146 مترًا مربعًا، صُممت بمواد عالية الجودة وبلمسة معمارية دقيقة للتفاصيل. يبدأ الطابق الرئيسي بأجوائه عبر قاعة فسيحة، حيث يضفي الدرج والتشطيبات العصرية طابعًا من الهدوء. يتصل بهذا المكان غرفة خدمات وغرفة طعام تتمحور حول موقد، وتحيط بها أبواب حديقة مزدوجة تؤطر مناظر الحديقة المنسقة. وتندمج غرفة المعيشة بسلاسة مع مطبخ مصمم من Piet Jan van den Kommer، ليجمع بين العملية ودفء الأرضيات الخشبية والأسقف ذات العوارض.
تحتل ثلاث غرف نوم منفصلة الطابق العلوي، صُممت جميعها لراحة مثالية وزُودت بخزائن ملابس مُصممة خصيصًا. ويحتوي الحمام العصري، المُشيد بمواد طبيعية، على توازن هادئ بين الفخامة والبساطة. تنتشر في أرجاء المنزل ميزات مثل التهوية الميكانيكية، والنوافذ مزدوجة الزجاج، والتدفئة الأرضية الجزئية، مما يوفر راحة يومية، مع أداء طاقة من الفئة C وعزل متين يضمن الراحة طوال السنة.
يقع العقار على أرض تبلغ مساحتها 537 مترًا مربعًا مع ضمان الخصوصية بفضل التنسيق المدروس للمناظر الطبيعية والسياج الطبيعي. ويوجد ممر سيارات يتسع لعدة سيارات، بالإضافة إلى مساحة تخزين منفصلة ومأوى سيارات مغطى. عند طرف الحديقة يقع منتزه بلدي، مما يعزز الإحساس بالانفتاح والحياة الريفية، مع بقاء حيوية مركز قرية بيرخن على بعد دقائق فقط. إنه منزل تجتمع فيه جاذبية الريف والمعايير الحديثة والقرب من وسائل الراحة المحلية بانسجام مدروس.